الاثنين، 17 يونيو 2013

الغريب

                            بسم الله الرحمن الرحيم

                 الغريب








·       ليس الغريبُ غريب الشام واليمن                        
      إن الغريب غريب اللحــــــد والكفن
·       إن الغريب له حـــــــــــــقُ لغربته                       
      على المقيمين في الأوطان والسكن
·       لا تنهرن غريبا حـــــــــال غربته                     
          فالدهر ينهره بالـــــــــــذل والمحن
·       سفري بعيدُ وزادي لـــــــن يبلغني                       
          وقوتي ضعفت والمـــــوتُ يطلبني
·       وليً بقايا ذنـــــوبٍ لست أعلمــها                         
         الله يعلمها في الســــــــــــر والعلن
·       ما أحلم الله عنــــــي حيث أمهلني                        
         وقد تماديت في ذنبـــــــي ويسترني         
·       تمر ساعات أياميِ بلا نـــــــــــــدمٍ                        
        ولا بكـــــــــــــاءٍ ولا خوفٍ ولا حزنٍ
·       أنا الذي أغلق الأبواب مجتــــــهدا                       
        على المعاصي وعـــــين الله تنظُرني
·       يا ذلةًً كتبت في غفلةٍ ذهــــــــــبت                        
         يا حسرةً بقيت في القلب تحــــرقني 
·       دعني أنوح علـــــى نفسي وأندبها                      
        وأقطـــــــــــع الدهر بالتذكير والحزن  
·       دع عنك عزلي يا منْ كـتان يعزلني                    
        لو كنت تعلم ما بي كنت تعـــــــزرني
·       دعتي أسح دموعا لا انقطاع لها                       
        فهل عسى عبرةً منهــــــــا تخلصني
·       كأنني بين تلك الأهل منطرحـــــــا
       علـــــــــــــى الفراش وأيديهم تقلبني
·       وقد تجمع حولي منْ ينــوح ومنْ
       يبــــــــــــــك عليً وينعاني ويندبني
·       وقد أتوا بطيبٍ كـــــــي يعالجني
      ولم أر الطـــــــــب هذا اليوم ينفعني
·       واشتد نزعي وصار الموت يجذبها
       من كل عــــــــــرقٍ بلا رفقٍ ولا هون
·       واستخرج الروح مني في تغرغر ها
       وصــــــار ريقي مريرا حين غرغرتي
·       وغمضوني وراح الكل وانصرفوا
         بعد الإياس وجـــدوا في شر الكفن
·       وقام منْ كان حبُ الناس في عجلٍ
       نحــــــــــــو المغسل يأتيني يغسلنـي
·       وقال يا قـــــــــوم نبغ غاسلا حذقا
       حــــــــــــــــرا أديبا أريبا عارفا فطن
·       فجاءني رجلٌ منــــــــــهم فجردني
         مـــــــــــن الثياب واعراني وأفردني
·       وأودعونـــي على الألواح منطرحا
        وصــــــار فوقي خرير الماء ينظفني
·       وأسكــــــــب الماء فوقي وغسلني
         غســـــــلا ثلاثا ونادى القوم بالكفن
·       وألبسوني ثيابا لا كمام لـــــــــــها
        وصــار زادي حنوطي حين حنطني
·       وأخرجوني من الدنيا فوا أسفـــــاه
          علــــــــــــــى رحيلٍ بلا زاد يبلغني
·       وحملوني علـــــــى الأكتاف أربعةٌ
          مــــن الرجال وخلفي منْ يشيعني
·       وقدموني إلى المحراب وانصرفوا
         خلــــــــف الإمام فصلى ثم ودعني
·       صلوا عليً صــــلاةً لا ركوع لها
         ولا سجود لعــــــــــل الله يرحمني
·       وأنزلوني في قبري على مهــــلٍ
         وقدموا واحـــــــــدا منهم يلحدني
·       وكشف الثوب عن وجهي لينظرني
          وأسكــــب الدمع من عينيه أغرقني
·       فقام محترمـــــــــا بالحزم مشتملا
         وصــــــفف اللبن من فوقي وفارقني
·       وقال: هلوا عليه الترب واغتنمــوا
         أجــر الثواب من الرحمن ذي المنن
·       فـــــــي ظلمة القبر لا أم هناك ولا
         أب شــــــــــــفيق ولا أخ يؤنسنــي
·       وهالني صورة في العين إذا نظـــر
        ت من هول مطلع ما قد كان أفزعني
·       من منكر ونكير مـــــــــا أقول لهم
          قد هالني أمـــــــرهم جدا فأدهشني
·       وأقعدوني وجدوا في مساءلتي
          مالي سواك إلهي منْ يخلصني
·       تقاسم الأهل مالي بعدما انصرفوا
         وصار وزري على ظهري فأثقلني
·       واستبدلت زوجتي بعلا لها بدلي
         وحكمته على الأمـــــوال والسكن
·       وصيرت ولدي عـــــبدا ليخدمها
وصـــــار مالي لهم حلا بلا ثمن
·       فـــــــــــلا تغرنك الدنيا وزينتها
        وانظر إلى فعلها في الأهل والوطن
·       وانظر إلى منْ حوى الدنيا بأجمعها
هــل راح منها بغير الحنط والكفن
·       خذ القناعة من دنياك وارض بها
           لو لم يكن منه إلا راحة البدن
·       يا زارع الخير تحصد بعده ثمرا
         يا زارع الشر موقوفا على الوهن
·       يا نفس كفي عن العصيان واكتسبي
فعـــــلا جميلا لعل الله يرحمنـي
·       يا نفس ويحك ثوبي واعملي حسنا
        عسى تجازين بعد الموت بالحسن
·       ثم الصلاة على المختار سيـــدنا
        ما وقع البرق في شـــام وفي يمن
·       والحمــــد لله ممسينا ومصبحنا
         بالعفو والجود والإحسان والمنن              
                              
          
  

السبت، 15 يونيو 2013

الإباحية الجنسية

   الإباحية الجنسية



كنا قد طرحنا سؤالا عن الإباحية الجنسية من خلال نظرية فرويد وهل هي على صواب ؟! أم على خطأ ؟!
يقول فرويد عالم النفس اليهودي:
إن عدم إشباع الشهوات والغرائز، يؤدي إلى الكبت والمرض النفسي، والضعف لدى الإنسان، فالإنسان لا يحقق ذاته بغير الإشباع الجنسي، وكل قيد من دين أو أخلاق أو مجتمع أو تقاليد هو قيد باطل، ومدمر لطاقة الإنسان، وهو كبت غير مشروع.
وبعيدا عن الحلال والحرام سنتعرض تلك السموم التي بثها فرويد، وما تجلبه من ضرر على الإنسان، فلقد أثبتت الشواهد اليومية كذب وافتراء ذلك اليهودي.
فطغيان الشهوة، أو استبداد الطاقة الجنسية بجسد ما، ينعكس على الكيان بجميع أجزاءه، حيث يسترخي الذهن، وتضعف الذاكرة، وتخبو إشراقة النفس، ويتلاشى الوجدان، وتتعطل الطاقات، أو بمعنى أدق تُسخر كل طاقات الجسد لخدمة شعار الشهوة الجنسية، الأمر الذي ينتهي بتلاشي الجسد واضحملال تلك الطاقات.
ويؤكد هنري ميلر:
أن خير وسيلة للحفاظ على أجسادنا من المرض، هو امتناعنا عن طلب اللذة الجنسية قبل الزواج، هذا بخلاف إن الاستسلام لكل فرصة سانحة للفعل الجنسي، يفقدنا إرادتنا وشخصيتنا المبنية على قوة إرادتنا، إن امتناعنا عن الاستسلام للغرائز قد يبدو صعبا لأول وهلة، ولكن متى اعتدنا عليه أصبح الأمر سهلا.
هذا فضلا عن أن منْ يندفع خلف غرائزه رجلا كان أو امرأة، لا يرى الأشياء إلا من منظار غريزي، فالشك يلازمه في كل نقاء وصفاء، وينطفئ فيه الشعور نحو كل ما هو سام ورفيع؟، ويتحرر من تقاليد المجتمع، ثم لا يجني في النهاية إلا الملل والفراغ.
فالمرأة التي تغرق نفسها في الشهوات خارج جدار الزوجية، فإنها تنهك جسدها وعاطفتها، ولا تجد ما تقدمه لزوجها في المستقبل إلا أشلاء أو أطلال امرأة، فالإغراق في الشهوات، وإشباع الغرائز يضعف الأجساد فهو بمثابة السوس الذي ينخر في العظم، فلا يقوى على درأ الخطر عن نفسه.
هذا بخلاف حقيقة ثابتة وهي أن الطاقة الجنسية سواء عند الفتي أو الفتاة طاقة غير متجددة بل طاقة متناقصة أي تتناقص قوتها كلما أنفقناها.
بمعنى أن المبيضين في المرأة مثلا ينتجان كميات محددة من البويضات طوال عمر المرأة، وكل بويضة تنتج تستهلك معها جزء من طاقة المرأة ومن قوة بنيانها، وهذا ما يفسر حالة الوهن التي تصيب كل فتاة أو امرأة تنغمس في الشهوات، وقلة بل وضعف المناعة في جسدها في مقاومة أي مرض، كما إن درجة شعورها وإحساسها بالمرض تختلف عن المرأة أو الفتاة التي لا تمارس الجنس.
هذا ولا نغفل حقيقة أثبتها العلم الحديث، وهي أن فرج المرأة ( المهبل ) حامل جيد للميكروبات والفيروسات، ومن ثمة يصبح أكبر مصدر للعدوة والأمراض الفتاكة والتي لا علاج ناجع لها، فإذا ما مارست الفتاة الجنس مع شاب مصاب بأي مرض معدي ينتقل المرض من عضوه الذكري إلى فرجها، ومن فرجها إلى رجل آخر، وهكذا يمثل الاتصال الجنسي أكبر مصدر للعدوى، بل وأساس العدوى في العديد من الأمراض مثل: الإيدز، والزهري، والسيلان، والمتدثرة، والتآليل التناسلية، والحلأ التناسلي، والتهاب الكبد الوبائي...الخ
ومن هنا نجد الفتاة أو المرأة التي تنخرط في الجنس فضلا عن العفن والرائحة النتنة التي تفوح من فرجها ينتهي بها الأمر إلى أحد الأمور التالية:
· البرود الجنسي، وبالتالي فقد الإحساس بكل أجزاء جسدها.
· قوة الإثارة بحيث تثار من مجرد النظرة إلى جسدها ومن ثمة تفقد البويضات تباعا وهذا ما يؤدي إلى خلال في الجسم وبخاصة العقل، فتصدر منها تصرفات تكن في مجملها غير لائقة مع الوسط الذي تحيى فيه، وهناك من هذه الحالات منْ وصل به الأمر إلى الجنون من كثرة الضغط على خلايا المخ.
· الملل والفراغ والرغبة في كل جديد حتى لو كان مضرا فيبدأ معها الأمر بتجديد أوضاع الاتصال على غير المألوف فترغب في الممارسة في الفم ثم فتحة الشرج إلى أن ينتهي بها الأمر إلى ترك الرجال، والممارسة مع الحيوانات كالكلاب والحمير والخيول وهنا الكارثة.
·    ومن هنا يمكن إيجاز ما يترتب على نظرية فرويد:
§    التخريب والتدمير الأخلاقي.
§    تفكك وتحلل الروابط الإحتماعية.
§    انعدام الحس وتبلد المشاعر.
§    إهدار الثروة القومية.
§    الأسقام والعلل.
كما حذر خبير أردني الشباب من مخاطر الوقوع في الجنس غير المشروع والإباحية؛ نظراً إلى ما يترتب عليهما من مخاطر جمة.
فقد نقلت صحيفة "السوسنة" الأردنية عن بيان للمدير التنفيذي لمشروع وقاية الشباب الخبير في الأمراض المنقولة جنسياً والإيــدز الدكتور عبدالحميد القضــاة قوله: "في كل عام تحدث 750 مليون إصابة بمرض جنسي، حسب منظمة الصحة العالمية، وإن جُلّ المصابين بهذه الأمراض من المراهقين والشباب، ما بين 15 و25 سنة، ويُنفق العالم سنوياً، حسب منظمة الصحة العالمية، مائة وخمسين مليار دولار على كل ما يخص الأمراض المنقولة جنسياً".
وأضاف البيان: "هذه الأمراض لا هوية لها إلاّ الزنا والشذوذ والإباحية؛ لذلك تكثرُ في بعض المجتمعات والتجمعات السياحية، وأقل ما تكون هذه الأمراض في المجتمعات المحافظة، التي تنظر للجنس خارج إطار الزوجية بأنه محرمٌ، وتقدسُ الإخلاص للحياة الزوجية، وتعتبره عملاً صالحاً تتقرب به إلى الله، كما أثبتت الدراسات المختلفة من خلال منظمة الصحة العالمية أن الشذوذ الجنسي كان أكثر أسباب الإصابة في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا". وطالب البيان بعقد المحاضرات والملتقيات التربوية لتوعية الشباب بهذه المشكلة.
إخواني وبني جلدتي
لم يذكر مؤرخٌ قط انتشار الأمراض المنقولة جنسيا إلاّ ذكر تحلل الناسِ من القيمِ العُليا، واتجاههم نحو المادية، وندرة الفضيلة لدرجة الغياب، وتغير نظرة المجتمع للجنس، ولهذا لا يمكن فصلُ الأخلاق عن الجنس، ولمثل هذا كان يُنادي فرويد، حيث يقول: " إن الإنسان لا يحقق ذاته بغير الإشباع الجنسي ....وكلُ قيدٍ من دينٍ أو أخلاقٍ أو تقاليدٍ هو قيدٌ باطلٌ ومدمر لطاقة الإنسان، وهو كبتٌ غير مشروع”، وهذا ما أكدته بروتوكولات حكماء صهيون حيث تقول: " يجب أن نعملَ لتنهارَ الأخلاق في كل مكان فتسهل سيطرتنا، إن فرويد منا، وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس، لكي لا يبقى في نظر الشباب شيء مقدس، ويصبح همه الأكبر هو إرواء غرائزه الجنسية وعندئذ تنهار أخلاقه".
وهكذا انهارت الأخلاق، وأثمرت جنوناً جنسياً محموماً، وثورةً جنسيةً عارمة، تؤججها الأزياء وأدوات الزينه والتجميل والكتب الخليعة والمجلات الهابطة والأفلام الداعرة، كل ذلك بحجة الحرية الشخصية. وزاد الطين بلة ما تنفثه بعض الفضائيات جهاراً نهاراً، وما يختزنه الإنترنت للشباب من عجائبَ وممارسات جنسية لا تخطر على بال، حتى أنها أصبحت بفخاخها تداهم من لا يبحث عنها، تستدرجه حتى يقع فريسة سهلة لها من حيث لا يعلم، والدليل على ذلك أن صفحة جنسية واحدة على الشبكة استقبلت 22 مليون زائرٍ خلال عام واحد، جلهم بين 12- 17 سنة من العمر.
ومن اجل كل هذه الأخطار التي تحيق بالزاني والزانية جاء التحريم القرآني للزنا فقد قال تعالى:

 [وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا] {الإسراء:32} 

الجمعة، 14 يونيو 2013

العدل أساس الملك



العدل أساس الملك 

قال تعالى:
 (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَآءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) . (النحل/90) "
فتح المسلمون سمرقند عام 93هـ = 117 م ، و لم يجد أهلها إلا الجيش قد خالطهم ، و احتلّ أرضهم و هم غافلون. اعترض أهل سمرقند ، و قالوا لأمير الجيش : لقد دخلتم أرضنا دون أن تعلمونا لكي نتجهّز لحربكم ، و بذلك قد خالفتم شريعتكم فيجب أن تنسحبوا كما دخلتم
و اختلف الفريقان الغالب و المغلوب ، و لم يقنع أحدهما الآخر .. ثم اتفقوا أن يعلنوا هدنة يرسلون خلالها من سمرقند إلى دمشق رسولاً إلى عمر بن عبد العزيز خليفة المسلمين يسألونه ما يفعلون ...! غاب الرسول شهرين في سفره بالذهاب و العودة ، و رجع يحمل رسالة عمر إلى قائد الجيش يأمره أن يعيّن القاضي (عبد الله بن جُميع) ليحكم بين الفريقين. و حكم القاضي على المسلمين أن ينسحبوا من المدينة ، و أن يعوّضوا على السمرقنديين .. و كان ذلك أغرب حكم في التاريخ .

و بدأ جيش المسلمين بالانسحاب فوراً.. فوقف السمرقنديون في وجوههم و قالوا : رضينا بكم بعد أن خالطناكم ، فرأينا حسن الخلق و استقامة المعاملة .

الثلاثاء، 11 يونيو 2013

وفاء الكلاب ووفاء الإنسان


وفاء الكلاب ووفاء الإنسان

قال أن ملكا أمر بتجويع 10 كلاب لكي يرمي لهم كل وزير يخطئ فيأكلوه,,,,
فقام أحد الوزراء بإعطاء رأي خاطئ لم يعجب الملك ، فأمر برميه للكلاب ,,,,,
فقال له الوزير : أنــــا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا ؟؟؟ ، أمهلني 10 أيام قبل تنفيذ الحكم
فقال له الملك :لــــك ذلــــك ,,,,,
فذهب الوزير إلى حارس الكلاب وقال له : أريد أن أخدم الكلاب فقط لمدة 10 أيام
فقال الحارس : لك ذلك
فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب وإطعامهم وتغسيلهم وتوفير لهم جميع سبل الراحة
وبعد مرور 10 أيام جاء موعد تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في سجن الكلب
والملك ينظر إليه والحاشية ، فاستغرب الملك مما رآه !!!!!
وهو أن جاءت الكلاب تنبح تحت قدميه.......
فقال له الملك : ماذا فعلت بالكلاب؟؟!!
فقال الوزير: خدمت هذه الكلاب 10 أيام فلم تنسى الكلاب هذه الخدمة
وأنت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك ,,,,,


الثلاثاء، 4 يونيو 2013

يا نبي الله ....ربك...!!! ظالم أم عادل ؟؟؟


نبي الله دواوود - عليه السلام - وأم الأطفال


جاءت امرأة إلى داوود - عليه السلام – ثم  قالت: يا نبي الله ....ربك...!!! ظالم أم عادل ؟؟؟
فقال داوود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور ،ثم قال لها ما قصتك؟!!!
قالتأنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي، فلما كان أمس، شدّدت غزلي في خرقة حمراء ،و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي، فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب، و بقيت حزينة لا أملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود - عليه السلام - في الكلام، إذا بالباب يطرق على داوود فأذن له، بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.   
فقال لهم داوود - عليه السلام - : ما كان سبب حملكم هذا المال؟!
 قالوا :يا نبي الله كنا في مركب، فهاجت علينا الريح و أشرفنا على الغرق، فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل، فسدّدنا به عيب المركب، فهانت علينا الريح و انسد العيب، و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت.
فالتفت داوود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا!!!!
و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك.