السبت، 9 نوفمبر 2013

دقة بدقة ولو زدنا لزاد السقا

دقة بدقة ولو زدنا لزاد السقا



كان رجل يبيع الحنطة فجاءته امرأة جميلة فسألته:
هل عندك حنطة ؟!
قال لها: نعم.
ونظر إليها نظرة إعجاب وأمسك يدها ثم قال لها:
عندي حنطة في الداخل أحسن.
فتركته المرأة ومشت فلما رجع إلى بيته وجد زوجته حزينة فسألها:
ما الذي يُحزنك ؟!
قالت :إن السقا الذي يأتي بالماء كل يوم يضع قربته في الإناء ويسير دون أن يراني أو أراه واليوم جاء السقا وكنت خلف الباب ؛ وبينما هو يضع قربته أمسك بيدي وأول مرة يفعلها.

فقال الرجل : سبحان الله (دقة بدقة ولو زدنا لزاد السقا )

الجمعة، 8 نوفمبر 2013

الدعوة الصادقة



الدعوة الصادقة



رجل كان يكرهه أهل قريته، ومات وليس له إلا ولد واحد،ولم يأتِ احد ليمشي في جنازته،فجره ابنه إلى الصحراء ليدفنه،فرآه أعرابي يرعى الغنم.
فأقبل عليه..وسأله أين الناس؟! لم تدفن أباك وحدك؟!
فلم شاء الابن أن يفضح أباه، وظل يردد: لا حول ولا قوة إلا بالله.
فهم الأعرابي،ومد يده يساعد الابن ليدفن أباه،ثم رفع يده إلى السماء وظل يدعو في سره،ثم ترك الابن وغادر إلى غنمه.
وليلتها حلم الابن بأبيه ورآه ضاحكا مستبشرا في الفردوس الأعلى، فتساءل من الدهشة:
ما بلغك يا أبي هذه المنزلة؟!
فقال: ببركة دعاء الأعرابي.
وأصبح الابن يبحث عن الأعرابي في لهفة،ومشط الصحراء كلها حتى وجده،فامسك بتلابيبه يصيح:
سألتك بالله ما دعوت لوالدي على قبره؟! فقد رأيته في الفردوس الأعلى..
فأجابه الأعرابي:
يا ولدي لقد دعوت الله دعوة العبد الذليل وقلت له:
اللهم إني كريم.. إذا جاءني ضيف أكرمته،وهذا العبد ضيفك.. وأنت أكرم الأكرمين!


التجارة مع الله

التجارة مع الله



مرضت فاطمة- عليها السلام -  ذات يوم فجاء علي- عليه السلام- إلى منزلها
فقال : يا فاطمة ما يريد قلبك من حلاوة الدنيا ؟
فقالت : يا علي أشتهي رماناً.
فتفكر ساعة لأنه ما كان معه شيء ، ثم قام و ذهب إلى السوق و استقرض درهماً و اشترى به رمانة، فرجع إليها فرأى شخص مريض مطروحاً على قارعة الطريق ، فوقف علي.
فقال له : ما يريد قلبك يا شيخ ؟!
فقال : يا علي خمسة أيام هنا و أنا مطروح ومر الناس عليّ و لم يلتفت أحد إليّ , يريد قلبي رماناً.
فتفكر في نفسه ساعة ثم قال لنفسه :
اِشتريت رمانةً واحدة لأجل فاطمة , فإن أعطيتها لهذا السائل بقيت فاطمة محرومة ،و إن لم أعطه خالفت قول الله تعالى ' وأما السائل فلا تنهر ' والنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قال :' لا تردوا السائل ولو كان على فرس '
فكسر الرمانة فأطعم الشيخ , فعفوي في الساعة .
و جاء علي(عليه السلام) و هو مستحي ، فأخبرها الخبر،  فلما رأته فاطمة - عليها السلام - قامت إليه وضمته إلى صدرها فقالت : أما إنك مغموم، فَـوَ عزة الله و جلاله إنك لما أطعمت ذلك الشيخ الرمانة زال عن قلبي اشتهاء الرمان .
ففرح علي بكلامها،ثم أتى رجل فقرع الباب.
 
فقال علي عليه السلام من أنتْ ؟!
فقال : أنا سلمان الفارسي ، افتح الباب ، فقام علي و فتح الباب و رأى سلمان الفارسي و بيده طبق مغطى رأسه بمنديل ، فوضعه بين يديه.
فقال علي : ممن هذا يا سلمان ؟!
فقال : من الله إلى رسوله ، و من الرسول إليك .
فكشف الغطاء فإذا فيه تسع رمانات.
فقال : يا سلمان لو كان هذا لي لكان عشراً لقوله تعالى :' من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ' .
فضحك سلمان فأخرج رمانة من كمه فوضعها في الطبق فقال : يا علي و الله كانت عشراً و لكن أردت بذلك أن ازداد بك إيمانا


الخميس، 7 نوفمبر 2013

طغت رحمتي على قدرتي

طغت رحمتي على قدرتي



جاءت امرأة إلى سيدنا كليم الله موسى - عليه السلام - وقالت له:
يا نبي الله أدعو لي ربك أن يرزقني بولد صالح يفرح قلبي.
فدعا سيدنا موسى - عليه السلام - ربه أن يرزق تلك المرأة طفلا.
فأجابه الله - عز وجل-: إني كتبتها عقيم.!
فقال سيدنا موسى - عليه السلام - للمرأة : يقول الله - عز وجل - إني كتبتها عقيم .!
فذهبت المرأة وعادت بعد سنة فقالت: يا نبي الله أدعو ربك أن يرزقني بطفل صالح.
مرة أخرى دعا سيدنا موسى - عليه السلام - ربه أن يرزقها بولد.
فقال له عز وجل: إني كتبتها عقيم .!
فقال لها نبي الله موسى - عليه السلام-: يقول الله عز وجل إني كتبتها عقيم .!
وبعد سنة رأى سيدنا موسى عليه السلام تلك المرأة وهي تحمل طفل بين ذراعيها فقال لها: لمن هذا الطفل؟!
 فقالت: هو ابني.!
فكلم سيدنا موسى - عليه السلام - ربه وقال له: كيف يكون لهذه المرأة طفل وأنت كتبتها عقيم؟!
فقال له تعالى: كلما قلت عقيم هي تقول رحيم فطغت رحمتي على قدرتي.!

اللهم ارحمنا برحمتك يا ارحم الراحميـن.

الأحد، 3 نوفمبر 2013

البائع والمشتري

البائع والمشتري



امرأة مسلمة تضع النقاب تقوم بالتسوق في سوبر ماركت في فرنسا وبعد الانتهاء من التبضع ذهبت إلى الصندوق لدفع ما عليها من مستحقات …
خلف الصندوق كانت هناك امرأة متبرجة من أصول عربية نظرت إلى المنقبة بنظرة استهزاء ثم بدأت تحصي السلع وتقوم بضرب السلع على الطاولة.
لكن الأخت المنقبة لم تحرك ساكنا وكانت هادئة جدا مما زاد تلك العربية غضبا،فلم تصبر وقالت لها وهي تستفزها :
لدينا في فرنسا عدة مشاكل وأزمات ونقابك هذا مشكلة من المشاكل.. فنحن هنا للتجارة وليس لعرض الدين أو التاريخ … فإذا كنت تريدين ممارسة الدين أو وضع النقاب فاذهبي إلى وطنك ومارسي الدين كما تشائين …
توقفت الأخت المنقبة عن وضع السلع في الحقيبة ونظرت إليها … ثم قامت بكشف النقاب عن وجهها وإذ هي شقراء … زرقاء العينين قائلة :

أنا فرنسية أبا عن جد … هذا إسلامي وهذا وطني … أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه !