السبت، 16 نوفمبر 2013

حاجز العين

حاجز العين



قبل أن يموت الإنسان يرى أشياء لا يمكن للإنسان العادي رؤيتها مثلا: يرى ملائكة الرحمة يبشرونه بأنه من أهل الجنة – رزقنا الله إياها  جودا وكرما منه  سبحانه وتعالى-  وأنه سيموت،ويلقى الله تعالى على حسن خاتمة
وقد يرى زبانية العذاب يُخبرونه بأنه من أهل النار – نجانا الله تعالى منها بفضله ورحمته – وأنه سوف يلقى الله على سوء الخاتمة
وذلك مصداقا لقول الحق تبارك وتعالى تعالى في سورة ق:
{ لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ }
قدرات العين:
يقول البروفسور بلخير حموتي عضو الهيئة المغربية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة:
العين هي آلة الإبصار، ومن خلالها نكتشف العالم حولنا. وبها تتم القراءة والعمل ومشاهدة الأفلام والتلفاز، وممارسة الألعاب، الخ...
ويبلغ قطر مقلة العين البشرية حوالي 25 ملم فقط، ومع ذلك تستطيع العين رؤية الأجسام البعيدة جدًا، مثل النجم أو الأجسام متناهية الصغر، مثل حبة الرمل.
وفي إمكان العين تعديل بؤرتها بسرعة بين النقطة البعيدة والقريبة. وتتجه العين صوب أي جسم بدقة حتى لو كان الرأس في حالة حركة. والعين لا ترى الأجسام حقيقة، ولكنها ترى الضوء المنعكس أو الصادر منها. ويمكن أن ترى العين في الضوء الساطع وفي الضوء الخافت، لكنها لا ترى في الظلام التام.
وتنفذ الأشعة الضوئية إلى العين من خلال نسيج شفاف. وتحول العين الأشعة إلى إشارات كهربائية، ثم ترسل هذه الإشارات إلى الدماغ الذي يفسرها على شكل صور مرئية.
وقد هيأها البارئ جل جلاله فقط لاستقبال الضوء المرئي من اللون الأحمر إلى اللون البنفسجي  (visible light) وهي الألوان التي نراها في قوس قزح رغم الأنواع الكثيرة للضوء الكهرومغناطيسي والتي تتميز بطول الموجة أو التردد.
لهذا تغيب عنا كثير من الأشياء الضوئية (النورانية) التي لا ندركها إلا من خلال الكشف المخبري عبر الآلات، فمثلا لا ندرك الأشعة السينية، ونحن أمام التقني في المختبرات الطبية، ولا نشعر بالأشعة التي تحمل الأخبار للهواتف النقالة، ولا تلك التي تغزو عالمنا عبر الأقمار الصناعية، والتي لا ندركها إلا من خلال استقبال جهاز "الريسفر" عبر شاشات التلفزة.
إنها العين التي صممت بهذه الدقة الرائعة، والتي ترى فقط الجزء اليسير والمسموح به من النور، والكثير الممنوع هو ما لا ندركه.
لهذا يشير قول الله - عز وجل - مخبرا عن الشيطان: "إنه يراكم هو وقَبيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُم" سورة الأعراف الآية 27.
التفسير الكبير للإمام الرازي
وقد جاء في تفسير مفاتيح الغيب، التفسير الكبير للإمام الرازي (ت 606 هـ): أن الله تعالى يقوي شعاع أبصار الجن ويزيد فيه، ولو زاد الله في قوة أبصارنا لرأيناهم كما يرى بعضنا بعضاً ...
 
وكذلك لما عرّف العلماء الملائكة بأنهم مخلوقات نورانية لا نراها وتدخل في أركان الإيمان، ونحن أيضا لا نرى الملكين: رقيب وعتيد اللذين يلازماننا، ولا الملائكة السيٌارين الذين يلتمسون حِلَقَ الذِّكْرِ، ولا كثيرا ممن يحيط بنا، وكل يوم يدرك الإنسان أنه قاصر القوى، ضعيف في بصره وسمعه وقوته... وكل هذا من الغيب الذي نؤمن به ويستشعره المؤمن الذي وصفه الله بقوله في كثير من المواضع في كتابه العزيز: { ... والذين يؤمنون بالغيب... }.
لذا قال الحق تبارك وتعالى مخبرا عن الموت وأهواله وحالة الاحتضار في سورة ق { لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ } سورة ق الآية 22.
وقد جاء في تفسير مفاتيح الغيب أيضا قوله: "والخطاب عام، أما الكافر فمعلوم الدخول في هذا الحكم، وأما المؤمن فإنه يزداد علماً، ويظهر له ما كان مخفياً عنه، ويرى علمه يقيناً، رأى المعتبر يقيناً، فيكون بالنسبة إلى تلك الأحوال، وشدة الأهوال كالغافل... والغفلة شيء من الغطاء كاللبس وأكثر منه، لأن الشاك يلتبس الأمر عليه، والغافل يكون الأمر بالكلية محجوباً قلبه عنه وهو الغلف.
و قوله تعالى: {فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ}أي أزلنا عنك غفلتك {فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ}وكان من قبل كليلا، أي ضعيفا وإليه الإشارة بقوله تعالى. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الناس في غفلة فإذا ماتوا انتبهوا"
الحلية لأبي نعيم.
وهذا لعوام الناس، أما أصحاب النفوس الزكية فقد رسخ الإيمان عندهم، وفي هذا المقام قال السيد الضرغام الأمير الهمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: "لو كُشف الغطاء ما ازددت يقينا" كما جاء في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن للبقلي (ت 606 هـ).
هذا غيض من فيض مما قاله المفسرون والعلماء جزاهم الله خيرا، وتبقى العين المحبوسة في المسموح حتى يمدد لها في اللامسموح لترى جزءا منه، وحالة الاحتضار وما بعده، عندما يرى المرء مكانه في الجنة والنار، ويرى عمله على هيئة رجل، فإذا كان محسناً في الدنيا مطيعاً لربه، مسارعاً في الخيرات، يأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول له: منْ أنت؟! فوجهك الوجه يجيء بالخير؟! فيقول: أنا عملك الصالح."مسند أحمد، ص389/4.
وأما إن كان مسيئاً في الدنيا عاصياً لربه، مسارعاً في المحرمات، يأتيه رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوءك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: منْ أنت؟! فوجهك الوجه يجيء بالشر؟! فيقول: أنا عملك الخبيث." مسند أحمد ، ص389/4.
والنتيجة أن الله تعالى قد زودنا بأجهزة إبصار تعمل في مجال محدد وقد اختار الله لعمل هذه الأجهزة أي العيون مجالاً محدداً لأن الله تعالى يريد أن يجنبنا الإشعاعات الضارة التي لا نراها، ولو كنا مثلاً نرى الأشعة تحت الحمراء لن نرى أي جسم رؤية واضحة بل سنرى هالات حمراء تحيط بكل الأجسام، ولذلك فمن رحمة الله أنه حدد لنا مجال الرؤيا بحيث نكون في أفضل الحالات، وهذه نعمة لن ندركها حتى ينكشف عنا الغطاء الذي حجب الله به رؤية كثير من الإشعاعات، وهذا سيكون يوم القيامة، والله تعالى أعلم.
إخواني وبني جلدتي:
ها هو العلم الحديث يدعم ويثبت ما ذُكر في سورة ق {فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ}من أن الإنسان يوضع على عينيه حاجز حيث يرى بمدى محدد ووظيفة هذا الحاجز أنه يمنعنا من أن نرى الجن والملائكة
وعندما تأتي ساعة الاحتضار يتم رفع هذا الحاجب ويرى الإنسان الملائكة وبعد ذلك يصبح عنده تشويش في الدماغ مما رآه حيث لا يمكن أن يتحدث عما يراه وتتبلد الأطراف ويحدث هبوط في القلب،ويتم نزع الروح من القدم حتى لا يهرب الإنسان من ألم خروجها.
يقول الله تعالى {كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30) }
ربي أسألك حسن الخاتمة،وحسن الممات وان تقبض روحنا

على شهادة لا اله إلا الله - محمد رسول الله – صلى الله عليه وسلم - اللهم آمين.

الخميس، 14 نوفمبر 2013

الملك والوزراء الثلاثة

الملك والوزراء الثلاثة



في يوم من الأيام أستدعى الملك وزراءه الثلاثة وطلب منهم أمر غريب، فقد طلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر وأن يملئ هذا الكيس للملك من مختلف طيبات الثمار والزروع.
كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد آخر استغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسة وأنطلق إلى البستان:
فأما الوزير الأول فقد حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس.
أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنة لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيفما اتفق.
أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك يسوف يهتم بمحتوى الكيس أصلا فملئ الكيس بالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.
وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها فلما أجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم على حدة كل واحد منهم مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهر، في سجن بعيد لا يصل أليهم فيه أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشرب.
فأما الوزير الأول فقد أكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة.
وأما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ما صلح فقط من الثمار التي جمعها. أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول
وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت؟!
فأنت الآن في بستان الدنيا لك الحرية في أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة؟!
ولكن غدا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك ، في ذلك السجن الضيق المظلم وحيدا ؟!
ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا؟!

هيا بنا الآن نقف مع أنفسنا لنقرر ماذا سنفعل غداً في سجننا؟!

فتاة بكت عليها الملائكة

فتاة بكت عليها الملائكة



هذه القصة حدثت لفتاة تدرس في إحدى الجامعات في دولة خليجية، وكانت تدرس في إحدى التخصصات الدينية،وكان لها صوت عذب تقرأ به القرآن كل ليلة، وكانت قراءتها جميلة جدا، كل ليلة تذهب أمها إلى غرفتها فتقف عند الباب لتسمع قراءة ابنتها،بذلك الصوت الجميل . وهكـــــذا دامت الأيام .
وفي أحد الأيام مرضت هذه البنت وذهب بها أهلها إلى المستشفى،فمكثت فيه عدة أيام،إلى أن وافها الأجل هناك في ذلك المستشفى . 
فصعق الأهل بالخبر عندما علموا من إدارة المستشفى،حيث كان وقع هذا الخبر ثقيل على أمها .
وإذ بيوم العزاء الأول يمر كالسنة على أمها الذي تفطر قلبها بعد وفاة ابنتها .
وعندما ذهب المعزون قامت الأم إلى غرفة ابنتها حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل فعندما قربت الأم من الباب فإذا بها تسمع صوت أشبة ما يُشبه بالبكاء الخفيف والأصوات كانت كثيرة وصوتها خفيف، ففزعت الأم ولم تدخل الغرفة…
وعند الصباح أخبرت الأهل بما سمعته قرب غرفة ابنتها الليلة الماضية وذهب الأهل ودخلوا الغرفة ولم يجدوا فيها شيئا.
وفي اليوم الثاني وفي نفس الوقت ذهبت الأم إلى غرفت ابنتها وإذا بها تسمع نفس الصوت، فأخبرت زوجها بما سمعته .
فقال لها: عند الصباح نذهب ونتأكد من ذلك لعلكي تتوهمين تلك الأصوات.
وفعلا عندما أتى الصباح ذهب وتأكدوا فلم يجدوا شيء على الإطلاق، ولما كانت الأم متأكدة مما سمعت.
فأخبرت إحدى صديقاتها بما سمعت،فأشارت لها بان تذهب إلى احد الشيوخ وتخبره بما يحدث وفعلا أصرت الأم وأخبرت أحد الشيوخ عن هذه القصة.
تعجب الشيخ من ما سمع وقال: أريد أن أتي إلى البيت في ذلك الوقت …
وعندما أتى الشيخ اتجهوا به نحو الغرفة وأخبروه بما كانت تفعله ابنتهم من قراءة للقرآن الكريم في كل ليلة وعندما اقتربوا من الغرفة وإذا بذلك الصوت نفسه وسمعه الشيخ وإذا بالشيخ يبكي.
فقالوا له: ما الذي يبكيك ؟!
فقال الله اكبر هذا صوت بكاء الملائكة إن الملائكة في كل ليلة عندما كانت البنت تقرأ القران كانوا ينزلون ويستمعون إلى قراءتها فهم الآن يفقدون ذلك الصوت الذي كانوا يحضرون كل ليلة ويستمعون له.





الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

مناجاة

مناجاة




اللهم يا سامع الصوت ويا سائق القوت ويا كاسي العظام لحما بعد الموت ويا منْْ أجاب نوح حين ناداه وكشف الضر عن أيوب في بلواه وسمع يعقوب في شكواه ورد إلية يوسف وأخاه وبرحمته ارتد بصيرا وأعاد النور إلى عيناه وليس بعزيز عليك وليس بعسير عليك أن ترزقني (سمي حاجتك)
سبحانك لا اله إلا أنت يا ذا الجلال و الإكرام يا رب يا رب يا رب يا منْ نجيت محمد - صلى الله علية وسلم - حين نسجت على الغار خيوط العنكبوت
وأمنت يونس في بطن الحوت وحفظت موسى في اليم والتابوت ليس بعسير عليك أن ترزقني (سمي حاجتك)
سبحانك لا اله إلا أنت يا ذا الجلال و الإكرام يا رب يا رب يا رب يا خالق السماوات والأرض والليل والنهار والشمس والقمر والنجوم والكواكب والشجر والدواب والماء والتراب وكل شيء وعلمت الإنسان ما لم يعلم ورفعت السماوات بغير عمد نراه ليس بعسير عليك وليس بعزيز عليك أن ترزقني (سمي حاجتك )
سبحانك لا اله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام يا رب يا رب يا رب اللهم إني عبدك الذليل الفقير المسكين سجدت لوجهك العظيم ابتهالا وتضرعا ورجاء وضعفي وعجزي وقلة حيلتي وهواني على الناس ويقينا واعترافا وتصديقا بأنك أنت الله وحدك لا شريك لك لك الملك ولك الحمد بيدك الخير كله وأنت على كل شيء قدير اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ولم يتخذ صاحبة ولا ولد وأسألك اللهم باسمك الأعظم الذي إذا سُئلت به أعطيت وإذا دعيت به أجبت وإذا استرحمت به رحمت وإذا استفرجت به فرجت يا ارحم الراحمين يا مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين ارزقني (سمي حاجتك)
سبحانك لا اله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام اللهم يا ذا العزة والجبروت يا مالك الملك والملكوت أسالك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أو علمته احد من خلقك أن ترزقني (سمي حاجتك )
سبحانك لا اله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام يا رب يا رب يا رب يا مالك الملك يا مالك الملك يا منْ تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممنْ تشاء وتعز منْ تشاء  وتُذل منْ تشاء بغير حساب ليس بعسير عليك وليس بعزيز عليك أن (سمي حاجتك)
سبحانك لا اله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام اللهم انك قلت وقولك الحق ادعوني استجب لكم اللهم إنا دعوناك كما أمرتنا فنرجوك ونسألك أن لا ترد دعوه لنا كما وعدتنا يا أكرم منْ سُئل ويا أجود منْ أعطى وحسبنا الله ونعم الوكيل وصل الله على سيدنا محمد و سلم.