الخميس، 19 ديسمبر 2013

أبواب النار

أبواب النار


إخواني أبواب النار السبعة:
البـــاب الأول:
يسمى جهنم لأنه يجهم في وجوه الرجال والنساء فيأكل لحومهم ، وهو أهون عذابا من غيره.
البــاب الثــاني :
ويسمى لظــى لأنها آكلة اليدان والرجلان تدعو من أدبر عن التوحيد وتولى عما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام.
البــابا الثالث:
يقال له سقر إنما سمي سقر لأنه يأكل اللحم دون العظم.
البــاب الرابــع :
يقال له الحطمة لأنها تحطم العظام وتحرق الأفئدة وترمي بشرر كالقصر فتطلع الشرر إلى السماء ثم تنزل فتحرق وجوههم وأيديهم فيبكون الدمع حتى ينفذ ثم يبكون الدماء حتى تنفذ ثم يبكون القيح حتى ينفذ.
البـــاب الخامسز :
يقال له الجحيم إنما سمي بذلك لأنه عظيم الجمرة ، الجمرة الواحدة أعظم من الدنيا.
البــــــاب السادس :
يقال له السعير سمى هكذا لأنه يسعر فيه ثلاثمائة قصر في كل قصر ثلاثمائة بيت في كل بيت ثلاثمائة لون من العذاب وفيه حيات وعقارب وقيود وسلاسل وأغلال ، وفيه باب الحزن ليس في النار عذاب أشد منه إذا فتح باب الحزن حزن أهل النار حزنا شديداً .
البـــاب السابع :
يقال له الهاوية من وقع فيه لم يخرج أبدا وفيه بئر الهباب يخرج منه نار تستعيذ منها النار ، وفيه الذين قال الله فيهم {سأرهقه صعودا} ، وهو جبل من نار يوضع أعداء الله على وجوههم على ذلك الجبل مغلولة أيديهم إلى أعناقهم، مجموعة أعناقهم إلى أقدامهن ، الزبانية وقوف على رؤوسهم بأيديهم مقامع من حديد إذا ضرب أحدهم بالمقمعة ضربة سمع صوتها الثقلان.
أبواب النار من حديد ..
فرشها : الشوك
غشاوتها : الظلمة
أرضها : نحاس ورصاص وزجاج
أوقد عليها ألف عام حتى احمرت وآلف عام حتى ابيضت
وآلف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة قد مزجت بغضب الله .
عن انس ابن مالك قال : جاء جبريل إلي النبي (صلى الله عليه وسلم) في ساعة ما كان يأتيه فيها متغير اللون. فقال له النبي(صلى الله عليه وسلم)): ما لي أراك متغير اللون؟!
فقال : يا محمد جئتك في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها ولا ينبغي لمنْ يعلم أن جهنم حق، وأن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب الله أكبر أن تقر عينه حتى يأمنها؟!
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم): يا جبريل صف لي جهنم؟!
قال :إن الله تعالى لما خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحمرت،ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها
- والذي بعثك بالحق لو أن خرم إبرة فتح منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرها من حرها.
- والذي بعثك بالحق لو أن ثوبا من أثواب أهل النار علق بين السماء والأرض لمات أهل الأرض من نتنها وحرها عن آخرهم لما يجدون من حرها.
- والذي بعثك بالحق نبيا لو أن ذراعا من السلسلة الذي ذكرها الله تعالى في كتابه وضع على جبل لذاب حتى يبلغ الأرض السابعة.
- والذي بعثك بالحق نبيا لو أن رجلا بالمغرب يعذب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها.
حرها شديد، وقعرها بعيد ..... وحليها حديد ... وشرابها الحميم والصديد ... وثيابها مقطعات النيران ... لها سبعة أبواب ... لكل باب منهم مقسوم من الرجال والنساء.
فقال (صلى الله عليه وسلم) : أهي كأبوابنا هذه؟!
قال جبريل :لا ... ولكنها مفتوحة بعضها أسفل من بعض ... من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة ... كل باب منها اشد حرا من الذي يليه سبعين ضعفا ...
يساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال والسلاسل فتسلك السلسلة في فمه وتخرج ومن دبره وتغل يده اليسرى إلى عنقه وتدخل يده اليمنى في فؤاده وتنزع من بين كتفيه وتشد بالسلاسل ويقرن كل ادمي مع شيطان في سلسلة ويسحب على وجهه وتضربه الملائكة بمقاطع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها؟!
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) : منْ سكان هذه الأبواب؟!
فقال جبريل:
- أما الباب الأسفل ففيه المنافقون ومنْ كفر من أصحاب المائدة وآل فرعون واسمها الهاوية.
- والباب الثاني فيه المشركون واسمه الجحيم
- والباب الثالث فيه الصابئون واسمه سقر
- والباب الرابع فيه إبليس ومنْ اتبعه والمجوس واسمه لظى
- والباب الخامس فيه اليهود واسمه الحطمة
- والباب السادس فيه النصارى واسمه العزيز
ثم امسك جبريل حياء من رسول الله - صلي الله عليه وسلم –
فقال له عليه السلام: ألا تخبرني منْ سكان الباب السابع؟!
فقال جبريل : فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا ولم يتوبوا.
فخر النبي (صلى الله عليه وسلم) مغشيا عليه فوضع جبريل رأسه على حجره حتى أفاق فلما أفاق قال عليه الصلاة والسلام :
يا جبريل عظمت مصيبتي واشتد حزني أو يدخل احد من أمتي النار؟!
قال جبريل :نعم أهل الكبائر من أمتك .
ثم بكى رسول الله (وبكى جبريل ودخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) منزله واحتجب عن الناس فكان لا يخرج إلا إلى الصلات يصلي ويدخل ولا يكلم أحدا.
يأخذ في الصلاة يبكي ويتضرع إلى الله تعالى. - فلما كان اليوم الثالث أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب
وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة هل إلى رسول الله من سبيل؟!
فلم يجبه احد فتنحى باكيا؟.
- فاقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب
وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة هل إلى رسول الله من سبيل؟! فلم يجبه احد فتنحى باكيا .
- فاقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة هل إلى مولاي رسول الله من سبيل؟! فلم يجبه احد فتنحى باكيا .
- فاقبل يبكي مره ... ويقع مره ... ويقوم أخرى ... حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال : السلام عليك يا ابنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكان علي رضي الله عنه غائبا
فقال : يا ابنة رسول الله .... إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحدا ولا يأذن لأحد في الدخول.
فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية وأقبلت حتى وقفت على باب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثم سلمت.
وقالت فاطمة : يا رسول الله إنا فاطمة.
ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) ساجدا يبكي فرفع رأسه.
وقال صلى الله عليه وسلم) : ما بال قرة عيني فاطمة حجبت عني ؟! افتحوا لها الباب.
ففتح لها الباب فدخلت فلما نظرت إلى رسول الله بكت بكاءا شديدا لما رأت من حاله مصفرا متغيرا قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن.
فقالت : يا رسول الله ما الذي نزل عليك؟!
قال :يا فاطمة جاءني جبريل ووصف لي أبواب جهنم واخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي فذالك الذي أبكاني وأحزنني.
قالت :يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!
قال : بل تسوقهم الملائكة إلى النار وتسود وجوههم وتزرق أعينهم ويختم على أفواههم ويقرنون مع الشياطين ويوضع عليهم السلاسل والأغلال.
قالت : يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!
قال : أما الرجال ... فباللحى وأما النساء فبالذوائب والنواصي.
- فكم منْ ذي شيبة من أمتي يقبض على لحى وهو ينادي وا شيبتاه وا ضعفاه.
- وكم منْ شاب قد قبض على لحيته يساق إلي النار وهو ينادي وا شباباه وا حسن صورتاه .
- وكم منْ امرأة من أمتي قد قبض على ناصيتها تُقاد إلى النار وهي تنادي وا فضيحتاه وا هتك ستراه.
حتى ينتهي بهم إلى مالك فإذا نظر إليهم مالك .
قال مالك للملائكة : منْ هؤلاء؟! فما ورد علي من الأشقياء أعجب شأنا من هؤلاء لم تسود وجوههم ولم تزرق أعينهم ولم يختم على أفواههم ولم يقرنوا مع الشياطين ولم توضع السلاسل والأغلال في أعناقهم ؟!
فيقول الملائكة : هكذا أُمرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة.
فيقول لهم مالك : يا معشر الأشقياء منْ انتم ؟!
(وروي في خبر آخر) أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وا محمداه فلما رأوا مالكا نسوا اسم محمد من هيبته.
فيقول لهم : منْ انتم؟!
فيقولون : نحن ممنْ أُنزل علينا القرآن ونحن ممنْ يصوم رمضان.
فيقول مالك : ما أُنزل القرآن إلا على امة محمد.
فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من امة محمد صلى الله عليه وسلم.
فيقول لهم مالك: أما كان لكم في القرآن زاجر عن معاصي الله تعالى؟!
فإذا وقف بهم على شفير جهنم ونظروا إلى النار والى الزبانية.
قالوا: يا مالك ائذن لنا لنبكي على أنفسنا.
فيأذن لهم فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع فيبكون الدم.
فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مستكم النار اليوم.؟! فيقول للزبانية : ألقوهم ... ألقوهم في النار.
فإذا القوا في النار نادوا بأجمعهم - لا اله إلا الله - فترجع النار عنهم فيقول مالك : يا نار خذيهم .
فتقول النار: كيف أخذهم وهم يقولون (لا اله إلا الله) ؟! فيقول مالك: نعم بذلك أمر رب العرش.
فتأخذهم فمنهم منْ تأخذه إلى قدميه ... ومنهم منْ تأخذه إلى ركبتيه ... ومنهم من تأخذهم إلى حقوبه .... ومنهم منْ تأخذهم إلى حلقه ... فإذا أهوت النار إلى وجهه.
قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا ولا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان فيبقون ما شاء الله فيها.
ويقولون: يا ارحم الراحمين يا حنان يا منان.
فإذا أنفذ الله تعالى حكمه. قال الله تعالى  يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد (صلى الله عليه وسلم ) ؟!
فيقول جبريل:اللهم أنت اعلم بهم؟!
فيقول انطلق فانظر ما حالهم ؟!
فينطلق جبريل عليه السلام إلي مالك وهو على منبر من نار في وسط جهنم .... فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيما له.
فيقول له جبريل: ما أدخلك هذا الموضع ؟!
فيقول: ما فعلت بالعصابة العاصية من أمة محمد (صلى الله عليه وسلم))؟!
فيقول مالك: ما أسوأ حالهم ... وأضيق مكانهم ... قد أُحرقت أجسامهم ... وأُكلت لحومهم ... وبقيت وجوههم وقلوبهم يتلألأ فيها الإيمان.
فيقول جبريل:ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم؟!
قال فيأمر مالك الخزنة فيرفعون الطبق عنهم . فإذا نظروا إلى جبريل والى حسن خلقه .. علموا انه ليس من ملائكة العذاب .
فيقولون: منْ هذا العبد الذي لم نر أحدا قط أحسن منه ؟! فيقول مالك: هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمدا بالوحي.
فإذا سمعوا ذكر محمد صاحوا بأجمعهم: أقرئ محمدا منا السلام وأخبره أن معاصينا فرقت بيننا وبينك ... وأخبره بسوء حالنا.
فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى .. فيقول الله تعالى: كيف رأيت امة محمد ؟!
فيقول جبريل: يا رب ما أسوء حالهم وأضيق مكانهم. فيقول الله تعالى : هل سألوك شيئا ؟!
فيقول جبريل: يا رب نعم سألوني أن أُقرئ نبيهم منهم السلام وأخبره بسوء حالهم.
فيقول الله تعالى: انطلق فاخبره
فينطلق جبريل إلى النبي وهو في خيمة من درة بيضاء لها أربعة آلاف باب لكل باب مصراعان من ذهب .. فيقول جبريل: يا محمد قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يعذبون من أمتك في النار ... وهم يقرئونك السلام .. ويقولون ما أسوء حالنا وأضيق مكاننا.
فيأتي النبي إلى تحت العرش فيخر ساجدا ويثني على الله تعالى ثناء لم يثن عليه احد مثله .. فيقول الله تعالي : (ارفع راسك .. وسل تعط .. واشفع تشفع )
فيقول (صلى الله عليه وسلم) الأشقياء من أمتي قد أنفذت فيهم حكمك وانتقمت منهم فشفعني فيهم .
فيقول الله تعالى : (قد شفعتك فيهم .. فات النار فأخرج منها منْ قال لا الله إلا الله)
فينطلق النبي فإذا نظر مالك النبي (صلى الله عليه وسلم) قام تعظيما له فيقول (صلى الله عليه وسلم):  يا مالك ما حال أمتي الأشقياء ؟!
فيقول مالك: ما أسوء حالهم .. وأضيق مكانهم .
فيقول محمد : افتح الباب وارفع الطبق؟!
فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد (صلى الله عليه وسلم) صاحوا بأجمعهم فيقولون ... يا محمد أحرقت النار جلودنا وأحرقت أكبادنا،فيخرجهم جميعا وقد صاروا فحما قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلي نهر بباب الجنة يسمي نهر الحيوان فيغتسلون منه فيخرجون منه شبابا جردا مردا مكحلين وكأن وجوههم مثل القمر مكتوب علي جباههم (الجهنميون عتقاء الرحمن من النار) ... فيدخلون الجنة.
فإذا رأى أهل النار قد اخرجوا منها قالوا :يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار .. وهو قوله تعالى ((رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ)) سوره الحجر- 2 –
وعن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال :((اذكروا من النار ما شئتم فلا تذكرون شيئا إلا هو اشد منه))
وقال(صلى الله عليه وسلم) : (( إن أهون أهل النار عذابا .. لرجل في رجليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه كأنه مرجل .. مسامعه جمر .. وأضراسه جمر ... و اشفاره لهب النيران .. وتخرج أحشاء بطنه من قدميه .. وانه ليرى أنه اشد أهل النار عذابا ..وانه من أهون أهل النار عذابا))
وعن ميمون بن مهران انه لما نزلت هذه الآية {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (44)} (سورة الحجر 43)
وضع سلمان يده على رأسه وخرج هاربا ثلاثة أيام ..لا يقدر عليه.
الهي:
اللهم أجرنا من النار وأجر المسلمين وأجر كل منْ قال لا اله إلا الله محمد رسول الله من النار.
اللهم إنا نعوذ بك من النار وما قرب إليها من قولا أو عمل
اللهم أجرنا من النار
اللهم أجرنا من النار
اللهم أجرنا من النار
 ((اللهم صل وسلم على سيدنا محمد و على آله أجمعين
وعدد ما يكون. وعدد الحركات والسكون. وعدد أوراق الأشجار.
وعدد قطرات الأمطار. وعدد حبات الرمل. وعدد خلق الله ))
يا رب أغفر وأرحم أمه محمداً مغفرة ورحمة عامة

يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك.

هناك 3 تعليقات:

  1. البـــاب السابع :
    يقال له الهاوية من وقع فيه لم يخرج أبدا وفيه بئر الهباب يخرج منه نار تستعيذ منها النار ، وفيه الذين قال الله فيهم {سأرهقه صعودا} ، وهو جبل من نار يوضع أعداء الله على وجوههم على ذلك الجبل مغلولة أيديهم إلى أعناقهم، مجموعة أعناقهم إلى أقدامهن ، الزبانية وقوف على رؤوسهم بأيديهم مقامع من حديد إذا ضرب أحدهم بالمقمعة ضربة سمع صوتها الثقلان.

    ردحذف
  2. ابواب حديدنحن نقدم جميع اعمال الحدادة و الصبغ الناري حداد مظلات خشبي كي سبان كيربي - غرف - ابواب درابزين - ساندويش بانل - حدادة - صبغ ابواب حديد - تركيب قرميد ايطالي سعودي و مظلات سيارات. الاتصال - 90008190

    ردحذف
  3. ابواب حديدنحن نقدم جميع اعمال الحدادة و الصبغ الناري حداد مظلات خشبي كي سبان كيربي - غرف - ابواب درابزين - ساندويش بانل - حدادة - صبغ ابواب حديد - تركيب قرميد ايطالي سعودي و مظلات سيارات. الاتصال - 90008190

    ردحذف