الخميس، 5 ديسمبر 2013

هل توافق أم على ممارسة ابنتها للزنا؟!

هل توافق أم على ممارسة ابنتها للزنا؟!





طلبت فتاة من أمها أن تسمح لها بالزنا، فوافقت الأم ولكن بشروط !فقد استأذنت فتاة شابة أمها لتسمح لها بممارسة الفاحشة !!
فما كان من الأم الواعية إلا أن نصحت ابنتها بأن ما تريد الإقدام عليه أمر مشين اجتماعيا ومحرم دينيا تعتبر صاحبته ساقطة مهما حازت من جمال ومال إلا أن الفتاة أصرت على رأيها ....
ولكن الفتاة أصرت على ممارسة الزنا رغم تحذير الأم لها من سوء العاقبة، ومع إصرار الفتاة وافقت الأم لابنتها على ممارسة الزنا ولكن  بشروط، و هي أن تنجح في الاختبارات التي ستعدها لها الأم، فإذا أنهت الاختبارات و بنجاح حتى النهاية فلها الحرية في فعل ما تريد.
وكانت هذه الاختبارات عبارة عن:
الاختبار الأول:
طلبت الأم من ابنتها أن تقف في الصباح أمام قصر الحاكم وعندما يخرج الحاكم من القصر ويمر من أمامها فعليها أن تلقي بنفسها على الأرض وكأنها أغمي عليها ثم تنتظر ما سيحدث لها؟!
وافقت الفتاة على طلب أمها،ووقفت أمام القصر فلما مر الحاكم أمامها تظاهرت بالإعياء وسقطت على الأرض وفجأة أسرع الحاكم إليها ورفعها من على الأرض و أحاط بها الجميع من كل الجهات و باهتمام بالغ ...
تظاهرت الفتاة وكأنها استعادت وعيها وشكرت الحاكم ثم انصرفت وذهبت مسرعة إلى أمها لتخبرها بأنها أنهت الاختبار الأول بنجاح، وتسألها عن الاختبار التالي.
الاختبار الثاني:
قالت لها أمها عليك أن تذهبي إلى نفس المكان يوم غد وتعيدي نفس الفعل عندما يمر الحاكم من أمامك.
فما كان من الفتاة إلا أن قامت بإعادة نفس المشهد قي اليوم التالي لكن النتيجة كانت مختلفة ...
هذه المرة لم يسرع إليها الحاكم بل ذهب إليها الوزير وأوقفها من على الأرض وأحاط من حولها بعض الحرس بينما الحاكم مضى ولم يلتفت إليها !
 
تظاهرت الفتاة وكأنها أفاقت من الإغماء وشكرت الوزير ثم ذهبت إلى أمها لتخبرها بما حدث لها في الاختبار الثاني و تسألها عن الاختبار القادم
الاختبار الثالث:
قالت الأم:عليك أن تعيدي نفس الاختبار وفي نفس المكان وفي نفس الوقت وعند مرور الحاكم ؟!
في اليوم التالي ذهبت الفتاة وأعادت نفس المشهد وعندما سقطت على الأرض تقدم قائد الحرس وأزاحها من الطريق وتركها ولم يقـف إلى جانبها سوى القلة ثم تركوها.عادت الفتاة إلى أمها وأخبرتها بما حدث لكنها كانت في ضيق و حسرة نوعا ما،ثم سألت أمها هل انتهت الاختبارات؟!
فقالت الأم: لا يا ابنتي أريد منك أن تعيدي نفس المشهد على مدى الثلاثة الأيام القادمة وأخبريني في النهاية عما سيحدث في اليوم الثالث وهو اليوم الأخير للاختبار؟!
فعلت الفتاة حسب ما قالت لها أمها وجاءت في اليوم الأخير إلى أمها وهي تبكي لأن الاختبار ازداد صعوبة لأنها في اليوم الأخير لم يقترب منها أحد ليسعفها بل سخر منها البعض و البعض أظهر الشماتة ومنهم من ركلها برجله.
وفي هذه اللحظة قالت الأم الحكيمة لابنتها هكذا شأن الزنا في البداية سيقصدك الوجيه والثري و الوسيم وبعد فترة من الزنا سينفر منك الجميع بل سيسخرون منك ولن تعود لك كرامتك بل حتى أحقر الناس سوف يسخر منك فهل تريدين أن تزني يا حبيبتي؟!
استعادت الفتاة عقلها ووعيها وشكرت أمها الحكيمة وقالت : شكرا لك أمي على هذا الدرس والله لن أزني أبدا ولو أُطبقتْ عليً السماء و الأرض إنها المذلة والمهانة والحقارة.

فالزنا أول باب من أبواب المذلة، هذا بخلاف ما يصاب به الزناة من العلل و الأمراض وضيق الصدر ومحق البركة وذهاب الوجاهة وإراقة ماء الوجه والفقر المزمن وهذه عقوبة الدنيا .... والآخرة أشد و أخزى! نجانا الله – سبحانه وتعالى – من شر أنفسنا ومن شر الشيطان وشركه. 
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( يا معشر المهاجرين خمس خصال إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم ، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله تعالى ويتخيروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم ) رواه ابن ماجه بسند حسن .

هناك تعليق واحد:

  1. ولكن الفتاة أصرت على ممارسة الزنا رغم تحذير الأم لها من سوء العاقبة، ومع إصرار الفتاة وافقت الأم لابنتها على ممارسة الزنا ولكن بشروط، و هي أن تنجح في الاختبارات التي ستعدها لها الأم، فإذا أنهت الاختبارات و بنجاح حتى النهاية فلها الحرية في فعل ما تريد.
    وكانت هذه الاختبارات عبارة عن:
    - See more at: http://mrx555.blogspot.com/2013/12/blog-post_5.html#.UqF5_NJdWNt

    ردحذف